الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
هذا المنتدى مُقفل. لا تستطيع المساهمة، الرد أو تعديل المواضيع فيه.   هذا الموضوع مغلق. لا تستطيع الرد أو تعديل الموضوع!
 

(خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي
كاتب الموضوعرسالة
hobaaaaa
مشرفه قسم المرأه والطفل+
مشرفه قسم الصحه العامه+
مشرفه مميزه لشهر مارس
مشرفه قسم المرأه والطفل+مشرفه قسم الصحه العامه+مشرفه مميزه لشهر مارس


الجنس:انثىالميزانالنمر
العمر : 22
سجّل في : 23 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 1267
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الإثنين سبتمبر 24, 2007 9:23 am

ميرسى ليكو ياجماعة بجد مواضيع جامدة angle
"رمضان كريم"

_________________
( زائر الليل ) أحلى منتدى فى الدنيا
....مش هتقدر تغمض عنيك...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abougresha
مشرف قسم كره القدم العربيه+
مشرف قسم كره القدم العالميه
مشرف قسم كره القدم العربيه+مشرف قسم كره القدم العالميه


الجنس:ذكرالسرطانالثور
العمر : 23
سجّل في : 28 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 772
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الإثنين سبتمبر 24, 2007 9:34 am

[size=18]الصيام ... رؤية فيزيائية

جميع طقوس وشعائر العبادة فى جميع الأديان مرتبطة بأماكن على الأرض ذات تكوين ذبذبى خاص فيه صفات تنظيمية محكمة لحياة الإنسان مما يحقق له التوازن والإنسجام بينه وبين ما فى الكون ، وبالتالى يحميه من أى سلبيات يمكن أن تتواجد حوله سواء أدركها أم لا وينتج عن ذلك شفاء لما فى الصدور أى إدخال التوازن فى جوهر الإنسان .

وأكبر مثال على ذلك الكعبة فهى مركز الإشعاعى النورانى الروحى المنظم لكافة البشر ، وفى حالة الصلاة عندما نتوجه إلى الكعبة يحدث رنين ذبذبى بيننا وبين المكان مما يدخل هذه الطاقة الذبذبية المنظمة إلى مراكز طاقة جسم الإنسان فى فترة الصلاة وتتكرر فى كل فترة صلاة ليعود بعدها لحياته اليومية مشحونا بها مما يجعل مما يدخل التوازن فى العمل ويؤدى إلى الإتقان والإحسان ..

وهناك أيضا أزمنة تتمتع بهذه الخاصية فهى ليست محدودة بمكان فهى متواجدة فى كل مكان على الأرض فى نفس الوقت مثل الأعياد الدينية .. ويعتبر شهر رمضان أكبر هذه الأزمنة المباركة لأن زمن الأعياد محدود ولكن فى رمضان فإنه على مدار شهر بالكامل حيث تتواجد على الأرض على مدار اليوم أشعة كونية منعكسة من حركة الشمس والأرض وإنكسار الضوء فى زوايا متعددة ينتج عنها صفات ذبذبية لونية وهى ألوان الطيف المعروفة ، ولكن مع ألوان الطيف المعكوسة هناك موجات ذبذبية حاملة نافذة لا تنعكس على سطح الأرض مثل الأشعة تحت الحمراء والفوق بنفسجية ، وعندما نتكلم هنا عن ذبذبات لونية فإننا نتكلم عن مكونات طاقة ذبذبية تماثل فى تكونها وآثارها هذه الألوان . فنحن نتكلم هنا عن نوعية طاقة وليس على ذات اللون المرئى وهذا التواجد الذبذبى اللونى ينتج عنه آثار سلبية وإيجابية قد تم رصدها بأجهزة إليكترونية دقيقة مخصصة لذلك على مدار الـ 24 ساعة على الإنسان .

ومن هنا كانت أهمية مواقيت الصلاة لتجنب الآثار السلبية فى تقلب الحقبات اللونية .

أما فى شهر رمضان فإن الله أختاره كما إختار الأماكن المباركة لتحيط الأرض على مدار الشهر الأشعة النورانية التى تماثل طاقتها فى الألوان الأشعة الفوق بنفسجية والتى تتمركز فى مركز الطاقة الموجود أعلى الرأس فى جسم الإنسان ، والذى من خلاله يتم ضبط جميع وتنظيم جميع مستويات الصحية والنفسية والحياتية كلها . هذا المركز الموجود أعلى الرأسة يتحكم فى باقى مراكز الطاقة الموجودة فى جسم الإنسان وهم 7 مراكز يطلق عليهم أسماء كثيرة منها اللطائف ومراكز الطاقة وهى كالوردة ذات حركة دائرية تغلق وتفتح " قبض وبسط " بنظام إلهى محكم لضخ وتنظيم الطاقة لجميع خلايا الجسم .

وفى حالة تناول الطعام : يقوم مركز الكبد ومنطقة الجهاز الهضمى بسحب كافة الطاقة اللازمة لعملية الهضم ويترتب على ذلك غلق المركز أعلى الدماغ لذلك يحس الإنسان بعد تناول الطعام بخمول ورغبة فى النوم .

أما فى حالة الصيام فإن المركز الموجود أعلى الدماغ يستمر مفتوحا متلقيا لأكبر قدر من الطاقة الكونية والروحية اللازمة لسلامة الإنسان ولذلك نجد أن كثيرا من العلماء والمفكرين بل والمعالجين وخاصة الجراحين لا يتناولوا طعام قبل القيام بأى مهام كبيرة إلا القليل منه مثل ( التمر – العسل الزيتون – الخبز ) .

ومن خلال الصيام تدخل الطاقة النورانية المنظمة لمراكز طاقات الإنسان أثناء آداء العمل مباشرة بخلاف العبادات الأخرى فتؤثر على أعماله طوال اليوم وليس فقط فى فترة محددة كما فى حالة الصلاة ، وبذلك يتخذ العمل مع العبادة فتدخل الحكمة الإلهية فى أعمالنا لتزيد من فاعليتها ، وبهذا نصل إلى الإحسان فى العمل ، لذلك لا يجوز للإنسان أن يضيع وقت الصيام فى النوم مثلا أو فى اللهو ، وطبقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " الدين المعاملة " فالعمل هو العبادة ، وقوله صلى الله عليه وسلم " إن الإيمان ما وقر فى القلب وصدقه العمل "

وقوله تعالى : " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "

أكبر كارثة هى فصل العبادة عن العمل وليس إدخال العبادة فى العمل وهذا السبب الأساسى فى التدهور اإقتصادى لمجتمعنا .. فإن الدين إذا لم يمثل فى العمل ويمثل رمضان الفرصة الإلهية لدمج العبادة مع العمل لتحقيق البركة والرزق والإحسان فى عملنا ومن ثم إصلاح ما حل بنا من تدهور إجتماعى و إقتصادى .

لأن جوهر الإنسان لا يراه إلا الله سبحانه وتعالى ولكن يمكن إدراك نوعية هذا الجوهر من خلال تأثيره فى نوعية العمل . فإتقان العمل وإحسانه هو المقياس الحقيقى لجوهر الإنسان فأين مجتمعنا من ذلك .

و هنا يقول قائل: اننى فى حالة الصيام لا استطيع التركيز و العمل .. و هذا نقول له أنه لا يسير على المنهج الفطرى الالهى السليم، فالكائنات كلها حتى الطبيعة تسير بالفطرة وفقاً لقوانين الله فالكون كله له فترات صيام نعرف جزءً منها ، و لا نعلم الكل ، لذلك فالكائنات مستفيدة الافادة الكاملة من عبادتها ، ولكن الانسان لانه دائماً يدخل العقل فى تصرفاته و لا يمتثل دائماً للقوانين الالهية فإنه يخل بالفطرة و تضطرب حياته، فنجد أن من يشتكى هذه الشكوى يتناول المكيفات و لا يذهب للنوم فى مواعيده الطبيعية ، وبالتالى فإنه لايصلح الوعاء الذى من خلاله تعمل قوانين الحكمة وعليه أن يدرب نفسه فى الصيام على العودة للفطرة الالهية.

و هذا كله يصل بنا إلى صيام القلب و هو أقوى أنواع الصيام ، لأنه يكون فى معية الله و منزه عن أى تلوث فكرى أو إحساسى وإنما صائم إلا بذكر الله.

إذن الصيام الحقيقى ليس فقط إمتناع عن أكل و شرب ولكن عن كل ما هو سلبى و هو دعوة للإنسان ليعمل .. و يقول خيراً أو ليصمت.
[/size]
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADMIN
( ADMIN )
( ADMIN )


الجنس:ذكرالدلوالخنزير
العمر : 24
سجّل في : 21 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 2423
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الإثنين سبتمبر 24, 2007 1:24 pm

اثمن ثلاث ساعات فى رمضان



"]][®][^][®][الساعة الأولى : ][®][^][®][

(أول ساعة من النهار _ بعد صلاة الفجر)
قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار
(إعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ).
وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )رواه الترمذي وقال حديث حسن .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .
ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث(آللهم بارك لأمتي في بكورها ).
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلاينبغي النوم فيها بل احيائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب .




][®][^][®][الساعة الثانية :][®][^][®][
(آخر ساعة من النهار _قبل الغروب)
هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة .
كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم .. ودعوة المظلوم .. ودعوة المسافر )رواه الترمذي.
وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .




][®][^][®][الساعة الثالثة :][®][^][®][
( وقت السحر) .
السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار ).
فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.
قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح واتهليل :
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى).وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ).
قال الحسن البصري رحمه الله : ( الدنيا ثلاثة أيام أما أمس فقد ذهب بما فيه .. وأما غداً فلعلك لاتدركه .. وأما اليوم فلك فاعمل فيه ).

ّ..باالتـــوفيــقــ..ّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADMIN
( ADMIN )
( ADMIN )


الجنس:ذكرالدلوالخنزير
العمر : 24
سجّل في : 21 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 2423
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الإثنين سبتمبر 24, 2007 1:25 pm

الحكمه من الافطار بالتمر


عن أنس رضي الله عنه قال :
(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي
على رطبات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء ))
رواه أبو داود والترمذي
وقال حديث حسن : حسا حسوات :شرب شربات .
وقد روي في الأثر : ( من أفطر صائماً بشق من التمر فله الجنة ) .

إن الصائم يعتريه نقص بعض أنواع من السكاكر
( ولذا الصوم مفيد لمريض السكر خاصة ) التي تمده بالطاقة
وكذلك بعض العناصر الحيوية الهامة التي بتغيرها في الافطار والسحور
بالبدائل الغذائية تعد نعمة من الله لتنقية الجسم وتطهره
بالصوم

والتمر سريع الهضم والامتصاص خلال ساعة من تناوله
مما يسرع في امداد الجسم بالطاقة وتعويضه بالعناصر المعدنية
والفيتامينات والكربوهيدرات مع ما يقوم به التمر إثر ما به
من مواد سلليوزيه تساعد المعدة على عملياتها الهضمية وكذلك تنظيفها وتطهيرها .

ولقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم الصائمين في رمضان
أن يجعلوا بدء فطورهم بعد صيامهم الرطب أو التمر
وذلك لأنهم فقدوا ما ادخروا من سكريات في يوم .

إن نقص نسبة السكر في الجسم أثناء الصيام هي التي تسبب الاحساس
بالجوع وليست قلة الطعام والشراب هي سر ذلك
ولذا كان السر في الإفطار بالتمر وكذل كالسحور وخاصة أن سكر الفركتوز يعوض السكر المحترق في الدم نتاج الحركة
وبذل الجهدفلا يفتر الصائم ولا يتعب ناهيك عن أنه يقوي الكبد والقلب والدم لما يحتويه من منجم معادن سهلة وسريعة الامتصاص
فخلال ساعة يهضم التمر كالعسل وسبحان المنعم الوهاب...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mostafa
زائر ليل من كبار الشخصيات
زائر ليل من كبار الشخصيات


الجنس:ذكرالسرطانالكلب
العمر : 14
سجّل في : 27 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 519
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الخميس سبتمبر 27, 2007 9:34 am

رمضان الضيف المعلم





إكرام الضيف عادة عربية أصيلة لا يهجرها إلا لئام الناس، وقد جاء الإسلام مؤكداً عليها ورافعاً شأنها، وإجلال المعلم مسلَّمة عقلية لا تتخلف إلا عند من لا عقل له، وللعلم وأهله احتفاء كبير وظهور بارز في النصوص الشرعية المقدسة وفي تراث أمتنا الخالد . والشأن أعظم مع ضيف يعطي ويضاعف ولا يأخذ أو يستوهب والأمر آكد مع معلم صادق يربي ويعلم في كل لحظة ولا يكتم أو يغير من الحق شيئاً. وشهر رمضان الأغر ضيف كريم عزيز يحل على المسلمين مرة كل سنة ولا يفارقهم إلا وقد علمهم ما يستفيد منه كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

والضيف عند الكرماء يُتلقى ويُستقبل ساعة حضوره بالحفاوة والبشر والسعادة وبكل ما يرغبه الضيف ويحبه؛ وليس من عادات الناس " حساب " وقت قدوم الضيف بل متى جاء استقبل، ولا يجمل بالكرام تسفيه الضيوف واقتراف ما يخالف حق ضيافتهم.

وأما المعلم فيستفاد من علمه وآثاره ويقتبس من أدبه وإشراقاته؛ وحقيق بنا معاشر الطلاب ألا نسيء للمعلم بالانصراف عنه إلى متع زائلة ولذائذ متحولة، وواجب علينا ألا ندع المعلم وحيداً وننساق خلف أهل المجون والفسوق لأننا حينها سنخسر مرتين: فوات العلم وضياع العمر بالسفاسف.

ومن تقدير الضيف والمعلم ألا يعمل أحد بحضرته ما يكره أو ما يسوءه؛ والعجب يتوالى من أناس لا تحلو لهم المعاصي إلا في رمضان؛ ويزداد العجب من فئام يتمالئون على إفساد فرحة قدوم الضيف وصرف المضيفين والمتعلمين عن علومه وفيوضه ونفحاته، ووالله لو أن هذا الضيف احتجب عن الناس أو ارتفع من دنياهم بسبب هذا السوء المتناسل والبلاء المتتايع لما كان أمراً مستكثراً منه؛ غير أن فضل الله بعباده ورحمته بهم اقتضت ألا يكون ارتفاع أو احتجاب ونضرع إلى الرحمن الرحيم ألا يحرمنا بركة هذا الموسم وخيريته.

ومن العلوم الرمضانية الجليلة: تغيير العادات، وليس أضعف من إنسان تأسره عادة ولا أصعب من حياة تسير على نمط واحد فقط. وفي تغيير العادات تكييف على العيش مع أكثر من حال دون الإدمان على حالة واحدة طوال العمر ومن غير صعوبة الانفكاك عن بعض المرفهات.

ومن خيرات رمضان بعد كسر العادات: الانتصار على الشهوات، فللبطن والفرج واللسان والعين والأذن شهوات قد يعتقد صاحبها أن لا خلاص منها فيأتي رمضان مفنداً هذه الحيلة الشيطانية والأكذوبة النفسية ويقول للناس: ها قد صبرتم ساعات وأياماً فمتى تقلعون عما حرم الله؟

ولا تنكسر العادة وتخف دواعي الشهوة إلا بصبر جميل، والصبر قيمة إيجابية لا سلبية وقوة لا ضعف وعمل لا نكوص وكم نحن بحاجة لتعلم الصبر وفنونه وطول النفس والانتظار حتى نصبر على تقويم أنفسنا وننتظر نضوج مشاريعنا على نار هادئة؛ وينتسب جزء من بلاء الأمة لمن لم يصبر فاستعجل!

وإذا ما حل الأضياف في مكان كانوا سبباً في إزالة الشحناء والتواصل بين المتقاطعين وتجاور الفرقاء وربما تبادلوا الأحاديث الودية، فلم لا نجعل من هذا الموسم المعظم فرصة لإزالة ما بنفوسنا من إحن وخلافات على مستوى الأفراد والتجمعات والدول، ومن أحق الناس بالاستفادة من هذه الفرصة الأخيار من المعتنين بالعمل الإسلامي والنفع المتعدي.

ووجود العلماء والمعلمين سانحة ثمينة لبدء المشاريع أو استحياءها فتحظى بمباركتهم وتسديدهم وجمع كلمة الناس عليها، وكم من مشروع توقف بعد قيامه أو تأخر بدؤه وفي رمضان مزية تجعل الناس يقبلون على الخير تأييداً وإتباعاً ودعماً معنوياً ومادياً.

وإذا حضر العلماء في مكان فخير ما يتدارس ويتلى كتاب الله العزيز المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد درجت تسمية رمضان بشهر القرآن والتلاوة ففي التراويح والقيام قرآن يتلى وفي المساجد والبيوت وكل مكان شريف يحرص المسلمون على قراءة كتاب ربهم استشفاءً من المرض واستزادة من الإيمان، ولا غرو فرمضان شهر القرآن فيه نزل وفيه تدارسه الأمينان: محمد وجبريل - عليهما السلام -. وليت كل واحد منا يلتزم بختمة شهرية كأثرٍ مبارك وذكرى حسنة لهذا الموسم الميمون.

وحين يهم المعلم بالرحيل يحرص نبهاء الطلاب على الالتصاق به حتى لا يفوتهم منه لحظة ليظفروا منه بعلم غزير وفضل كبير خاصة إذا كان المعلم يزداد عطاءه بالتقادم؛ وهكذا هذا الشهر الأجَّل فلا تزيده الأيام إلا روحانية يتفطن لها الموفق ويغفل عنها راغم الأنف. وبعض الناس يجتهد أول الأيام حتى يكاد أن ينقطع، وينقطع آخر الأيام وربما فرط في الفرائض عياذاً بالله مع أن أواخر رمضان خير من أوائله؛ ويكفي الأواخر شرفاً ليلة القدر التي تحتاج إلى استقبال خاص وترقب متقن بلغنا الله قيامها على الوجه المقبول.

ومقت العلماء شأن البطالين وكره الضيفان عادة البخلاء واجتماع الخصلتين لا يكون إلا من شرار الناس وبغضاء الخلق. وقد بلينا والبلاء يزداد- بأقوام ينتسبون لديننا ولغتنا وبلاد المسلمين عقدوا عزمهم على تنغيص الفرحة بهذا الضيف الكريم وتقليل الاستفادة من هذا المعلم الجليل بمهازل فنية ساقطة يجتمع فيها الفحش والكذب والافتراء والتماجن ويكفيك من شر سماعه؛ وليس من وقت ينجس فيه فضاء الإعلام في بلاد المسلمين مثل ما يكون أيام رمضان ليقوم شياطين الإنس مقام إخوانهم من مردة الجن والشياطين، ولو أن أحداً أهان ضيفنا الشخصي أو أزرى بمقام معلمينا لهجرنا هذا المهين المزدري، فواعجباً من مسلمين يحتفون بهذه القنوات الهابطة التي يزداد سمها في رمضان. والمتأمل في عدد البرامج الإعلامية المخصصة لرمضان لا يسعه أن يحسن الظن بهذه الوسائل ولا بملاكها ولا بمن أطلق لهم العنان أو سن لهم هذه الخطى الخبيثة؛ وبالله العظيم نستدفع البلايا ثم بالغيورين من أهل العلم والسلطان؛ فهل من غيرة إسلامية وغضبة عربية تعيد لضيفنا بهاءه وتحفظ لمعلمنا قدره؟

ولا يفوت التأكيد على أن رمضان فرصة لأهله ومكرميه وطلابه لينفضوا عن أنفسهم غبار كل مخذل ومرجف وينطلقوا في أرض الله الواسعة وفضاءه الرحب لتعليم الخلق ودعوة الناس إلى الله والدار الآخرة؛ ففي النفوس إقبال وفي الأرواح تآلف وإن كان النداء لباغي الخير لنفسه مرة واحدة فهو للعاملين لدينهم ألف مرة؛ فحيهلاً إلى ميدان لو أحسنا استغلاله لما بقينا في ذيل الأمم علماً وحضارة؛ ولما استولى على وسائلنا أسافلنا؛ ولما كان ديننا ونبينا - عليه الصلاة والسلام - وكتاب ربنا وأبنائنا كلئاً مباحاً لكفار لا يخافون العاقبة، ولنجعل من رمضان بداية الانطلاقة الكبرى لمجد عريض وعزة عظمى فرمضان شهر النصرة على النفس وعلى الأعداء.
_________________
( زائر الليل ) يتحدى الملل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mostafa
زائر ليل من كبار الشخصيات
زائر ليل من كبار الشخصيات


الجنس:ذكرالسرطانالكلب
العمر : 14
سجّل في : 27 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 519
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الخميس سبتمبر 27, 2007 9:39 am

صوم الكبير


الكبير الذي لا يستطيع الصوم، أو لا يستطيع إتمام كل يوم لهرمه وضعفه، ولكن معه عقله وتمييزه، ولكن يشق عليه الصيام، فهذا أفتى ابن عباس وغيره من الصحابة رضي الله عنهم: أنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليه، إقامة للإطعام مقام الصيام رحمة من الله وتخفيفاً.
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ " نزلت في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يطيقان الصيام، أن يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكيناً" . أي ولا قضاء عليهما. وثبت في الصحيح « أن أنس بن مالك رضي الله عنه لما كبر وضعف عن الصيام أفطر وأطعم ثلاثين مسكيناً » .
أما إذا كان الكبير قد فقد التمييز، وحصل منه التخريف والهذيان، فهذا لا يجب عليه صيام ولا إطعام، لسقوط التكليف عنه بزوال تمييزه وتخريفه، فأشبه الصبي قبل التمييز. فإن التكليف مرتبط بالعقل، فإذا أخذ ما وهب سقط ما وجب.
وأما إذا كان يميز أحيانا، ويخرف أحيانا، فإنه يجب عليه الصوم، أو الإطعام في حالة تمييزه، دون حال تخريفه، والصلاة أيضا كذلك
_________________
( زائر الليل ) يتحدى الملل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mostafa
زائر ليل من كبار الشخصيات
زائر ليل من كبار الشخصيات


الجنس:ذكرالسرطانالكلب
العمر : 14
سجّل في : 27 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 519
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الخميس سبتمبر 27, 2007 9:40 am

صوم المريض




المريض الذي دخل عليه شهر رمضان، وهو مريض، أو مرض في أثنائه له حالتان:
إحداهما: أن يرجى زوال مرضه، فهذا إذا خاف مع الصيام زيادة مرضه، أو طول مدته، جاز له الفطر إجماعا. وجعله بعض أهل العلم مستحبا، لقوله تعالى: { وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } ولما رواه الإمام أحمد وغيره عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: « إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته » . فيكره له الصوم مع المشقة لأنه خروج عن رخصة الله، وتعذيب من المرء لنفسه.
أما إن ثبت أن الصوم يضره، فإنه يجب عليه الفطر، ويحرم عليه الصيام، لقوله تعالى: { وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } ولما ثبت في الصحيح أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: " إن لنفسك عليك حقا " . فمن حقها أن لا تضرها، مع وجود رخصة الله تعالى، وإذا أفطر لمرضه الذي يرجى زواله، قضى بعدد الأيام التي أفطرها ولا كفارة عليه.
الثانية: أن يكون المرض لا يرجى زواله، كالسل والسرطان والسكر وغيرها من الأمراض - نعوذ بالله من عضال الداء وشر الأسقام - فإذا كان الصوم يشق عليه فإنه لا يجب عليه؛ لأنه لا يستطيعه، وقد قال تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ، بل يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه؛ لأنه ليس له حال يصير إليها يتمكن فيها من القضاء، وفي هذا وأمثاله يقول تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، قال ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية : ليست بمنسوخة، هي للكبير الذي لا يستطيع الصوم رواه البخاري . والمريض الذي لا يُرجى برؤه في حكم الكبير. وهذا مذهب الجمهور. قال ابن القيم رحمه الله: ولا يُصار إلى الفدية إلا عند اليأس من القضاء.
_________________
( زائر الليل ) يتحدى الملل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mostafa
زائر ليل من كبار الشخصيات
زائر ليل من كبار الشخصيات


الجنس:ذكرالسرطانالكلب
العمر : 14
سجّل في : 27 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 519
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الخميس سبتمبر 27, 2007 9:41 am

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان


لم يكن حال النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان كحاله في غيره من الشهور ، فقد كان برنامجه - صلى الله عليه وسلم- في هذا الشهر مليئاً بالطاعات والقربات ، وذلك لعلمه بما لهذه الأيام والليالي من فضيلة خصها الله بها وميزها عن سائر أيام العام ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان قد غفر له من تقدم من ذنبه ، إلا أنه أشد الأمة اجتهادا في عبادة ربه وقيامه بحقه .
وسنقف في هذه السطور مع شيء من هديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان المبارك حتى يكون دافعا للهمم ومحفزاً للعزائم أن تقتدي بنبيها ، وتلتمس هديه .
فقد كان - صلى الله عليه وسلم- يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات ، فكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام - إذا لقيه جبريل- أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن ، والصلاة والذكر والاعتكاف .
وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو ثلاثة ليتفرغ للعبادة ، وينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ، فيقول : ( إني لست كهيئتكم ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ) أخرجاه في الصحيحين .
وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، وصح عنه أنه قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه ، وكان من هديه تعجيل الفطر وتأخير السحور ، فأما الفطر فقد ثبت عنه من قوله ومن فعله أنه كان يعجل الإفطار بعد غروب الشمس وقبل أن يصلي المغرب ، وكان يقول ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) كما في الصحيح ، وكان يفطر على رطبات ، فإن لم يجد فتمرات ، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء , وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين سحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير ، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .
وكان يدعو عند فطره بخيري الدنيا والآخرة.
وكان - صلى الله عليه وسلم- يقبل أزواجه وهو صائم ، ولا يمتنع من مباشرتهن من غير جماع ، وربما جامع أهله بالليل فأدركه الفجر وهو جنب ، فيغتسل ويصوم ذلك اليوم .
وكان - صلى الله عليه وسلم- لا يدع الجهاد في رمضان بل إن المعارك الكبرى قادها - صلى الله عليه وسلم- في رمضان ومنها بدر وفتح مكة حتى سمي رمضان شهر الجهاد .
وكان يصوم في سفره تارة ، ويفطر أخرى ، وربما خيَّر أصحابه بين الأمرين ، وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله ، وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنا في سفر في يوم شديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و عبد الله بن رواحة ، وخرج عام الفتح إلى مكة في شهر رمضان ، فصام حتى بلغ كُراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : ( أولئك العصاة أولئك العصاة ) رواه مسلم .
وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ليجتمع قلبه على ربه عز وجل ، وليتفرغ لذكره ومناجاته ، وفي العام الذي قبض فيه - صلى الله عليه وسلم - اعتكف عشرين يوما .
وكان إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره مجتهدا ومثابرا على العبادة والذكر .
هذا هو هديه - صلى الله عليه وسلم - ، وتلك هي طريقته وسنته ، فما أحوجنا - أخي الصائم - إلى الاقتداء بنبينا والتأسي به في عبادته وتقربه ، والعبد وإن لم يبلغ مبلغه ، فليقارب وليسدد ، وليعلم أن النجاة في اتباعه والسير على طريقه .
_________________
( زائر الليل ) يتحدى الملل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mostafa
زائر ليل من كبار الشخصيات
زائر ليل من كبار الشخصيات


الجنس:ذكرالسرطانالكلب
العمر : 14
سجّل في : 27 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 519
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الخميس سبتمبر 27, 2007 9:42 am

[center]من معاني الصيام




غير خاف على أحد أن الله عز وجل لم يشرع العبادة ويوجبها على عباده لحاجته إليها ، فهو الغني سبحانه ، وإنما شرعها لحكم ومعان عظيمة ، ومقاصد جليلة, تعود على العبد نفسه بالنفع في دينه ودنياه .
وإذا كان المقصود الأول من العبادة هو الاستسلام والانقياد والعبودية والإذعان ، وقدم الإسلام لا تثبت إلا على ظهر الاستسلام لله سبحانه ، فلا يعني ذلك خلو هذه العبادات عن الحكمة ، وأن لا يبحث المسلم عن المعاني والأسرار الكامنة وراء الأوامر والنواهي .
والصوم شأنه شأن سائر العبادات والقربات له معانٍ وأسرار عظيمة يمكن تلمسها والوقوف عندها لمعرفة الحكمة من مشروعية هذه العبادة الجليلة .
أول هذه المعاني والتي تشترك فيها جميع العبادات , أن الصوم فيه تربية على العبودية والاستسلام لله جل وعلا , فعندما تغرب الشمس يأكل الصائم ويشرب امتثالا لأمر الله , وإذا طلع الفجر يمسك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات , فهو يتعبد الله عز وجل في صيامه وفطره , فإذا أمره ربه عز وجل بالأكل في وقت معين أكل , وإذا أمره بضد ذلك في وقت آخر امتثل ، فالقضية إذاً ليست قضية أذواق وأمزجة , وإنما هي قضية طاعة واستسلام وانقياد لأمر الله .
والصوم كذلك يربي في النفس مراقبة الله عز وجل , وإخلاص العمل له , والبعد عن الرياء والسمعة , فهي عبادة بين العبد وبين ربه جل وعلا , ولهذا جاء أن الصوم عبادة السر , فإن بإمكان الإنسان ألا يصوم , وأن يتناول أي مفطر من المفطرات من غير أن يشعر به أحد من الناس, بل إنه بمجرد تغيير النية وقطعها يفطر ولو لم يتناول شيئا من المفطرات طوال يومه , فامتناعه عن ذلك كله على الرغم من أنه يستطيع الوصول إليه خفية , دليل على استشعاره اطلاع الله على سرائره وخفاياه , ومراقبته له , ولأجل هذا المعنى اختص الله جل وعلا عبادة الصوم من بين سائر العبادات , ولم يجعل لها جزاء محدداً , قال - صلى الله عليه وسلم- : ( كل عمل ابن آدم يضاعف , الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف , قال الله عز وجل : إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به , يدع شهوته وطعامه من أجلي ) أخرجه مسلم . فقوله جل وعلا ( من أجلي ) تأكيد لهذا المعنى العظيم .
والصوم يربي العبد على التطلع إلى الدار الآخرة , وانتظار ما عند الله عز وجل , حيث يتخلى الصائم عن بعض شهوات النفس ومحبوباتها , تطلعا إلى ما عند الله عز وجل من الأجر والثواب , وفي ذلك توطين للنفس على الإيمان بالآخرة , والتعلق بها , والترفع عن عاجل الملاذ الدنيوية , التي تقود إلى التثاقل إلى الأرض والإخلاد إليها .
والصوم يربي النفس على الصبر , وقوة الإرادة والعزيمة , فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم , والمقصود من الصوم إنما هو حبس النفس عن الشهوات , وفطامها عن المألوفات , ولهذا كان نصف الصبر , والله تعالى يقول : {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} ( الزمر :10) .
وفي الصوم كذلك تربية للمجتمع ، وتنمية للشعور بالوحدة والتكافل بين المسلمين , فالصائم حين يرى الناس من حوله صياما كلهم , فإنه يشعر بالترابط والتلاحم مع هذا المجتمع , فالكل صائم , والكل يتذوق لذة بالجوع في سبيل الله ، والكل يمسك ويفطر دون تفريق أو امتياز , لا يستثنى من ذلك أحد لغناه أو لجاهه أو منصبه , فأكرمهم عند الله أتقاهم , وأفضلهم أزكاهم .
فما أعظمها من صورة معبرة عن وحدة المجتمع في ظل العبودية لله جل وعلا .
والصوم يضيّق مجاري الدم , ويخمد نيران الشهوات , ويقلل فرص إغواء الشيطان لابن آدم , فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم , ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم- كما في الصحيح : ( الصوم جنة ) ، أي وقاية يتقي به العبد الشهوات والمعاصي , ولهذا أمر - صلى الله عليه وسلم- من اشتدت عليه شهوة النكاح مع عدم قدرته عليه بالصيام ، وجعله وجاءً لهذه الشهوة ومخففا من حدتها .
ومن معاني الصوم أن يتذكر الصائم بصومه الجائعين والمحتاجين , فيتألم لآلامهم , ويشعر بمعاناتهم , فالذي لا يحس بالجوع والعطش قد لا يشعر بمعاناة غيره من أهل الفقر والحاجة , وإذا كان أحدنا يجد ما يفطر عليه من الطعام والشراب , فغيرنا قد لا يجد شيئا من ذلك .
تلك هي بعض معاني هذه العبادة العظيمة , وقد جمعها الله عز وجل في قوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } ( البقرة : 183) فالحكمة التي شرع الصوم من أجلها هي تحقيق تقوى الله عز وجل, وهي ثمرة الصوم الشرعي ونتيجته , ومالم يكن الصوم طريقا لتحصيل هذه التقوى فقدْ فَقَدَ الغاية والمعنى الذي شرع لأجله , فليس المقصود من الصيام هو مجرد الامتناع عن الطعام والشراب والجماع فقط دون أي أثر لهذا الصوم على حياة الإنسان وسلوكه , ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم - كما عند البخاري : ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) وقال : ( رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ) رواه الإمام أحمد وابن ماجه بسند صحيح , قال جابر رضي الله عنه " إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم , ودع أذى الجار , وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك , ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء " .
فينبغي للمسلم أن يستحضر هذه المعاني وهو يؤدي عباد ة الصوم , حتى لا تخرج العبادة عن مقصودها , وحتى لا تتحول إلى عادة يؤديها مسايرة للبيئة والمجتمع .

[/center]
_________________
( زائر الليل ) يتحدى الملل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mostafa
زائر ليل من كبار الشخصيات
زائر ليل من كبار الشخصيات


الجنس:ذكرالسرطانالكلب
العمر : 14
سجّل في : 27 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 519
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الخميس سبتمبر 27, 2007 9:43 am

[center]الاخلاص عنوان الصوم





أحلى اُعطيات الصوم وأغلى معانيه : الإخلاص ، والإخلاصُ لله خَلاصٌ وتجرّد بعيداً عن أوحال الأرض.
والصومُ هو العبادة الوحيدة التي خُصت بالنسبة إلى الله " إلا الصيام فإنه لي "
قال الإمام أحمد : لا رياء في الصوم. فلا يدخله الرياء في فعله، من صفى صفى له، ومن كدّر كدّر عليه، ومن أحسن في ليله كوفي في نهاره، ومن أحسن في نهاره كوفي في ليله، وإنما يكال للعبد كما كال.
والجنة لا تطلب إلا قلباً خالصاً لله { معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده} يوسف: 79
والصوم يُعلّم الناس الإخلاص ، فما صام مُنافق مرائي .
والغاية الواحدة في مصطلح القرآن هي الإخلاص وهي محور دعوات الرُسل قال تعالى : { إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبدالله مخلصاً له الدين ..}الزمر: 2 { قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين} الزمر: 11 { قل الله أعبدُ مُخلصاً له ديني..} الزمر: 14 {وادعوه مُخلصين له الدين..} الأعراف: 29. { فادعوه مخلصين له الدين..} غافر:14.
والإخلاصُ : التعرّي عما دون الله ونسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق .. أن يكون سكونُ العبد وحركاته لله تعالى خاصة وإخراج الخلق عن مُعاملة الرب .
والاخلاص أشد شيء على النفس لأنه ليس لها فيه نصيب كما سهل.
والصدق في الإخلاص من أشد الأمور على النفوس ، يقول سفيان الثوري : " ما عالجتُ شيئاً عليّ أشد من نيتي ، إنها تتقلب عليّ " .
والاخلاص هو الحرية في أكمل مراتبها، لا لا يا قيود الارض.

تفيضُ نفوسٌ بأوصابها * * * وتكتُم عُوادها ما بها
وما أنصفت مُهجةً تشتكي *** جواها إلى غير أحبابها

"شجرةُ الإخلاص أصلُها ثابت ، لا يضرها زعزع ( أين شركائي ) ، وأما شجرة الرياء فاجتُثت عند نسمة ( وقفوهم ).. لريح المخلصين عطرية القبول، وللمرائي سموم النسيم، نفاقُ المنافقين صيّر المسجد زُبالة ( لا تقم فيه أبداً ) وإخلاصُ المُخلصين رفع قدر الوسخ ( رُبَّ أشعث أغبر ) .
فيا أسفا ذهب أهل الاخلاص والتحقيق وبقيت بنيات الطريق، رحل والله السادة وبقي قرناء الرياء والوسادة.

ذم المنازل بعد منزلة اللوى والعيش بعد أولئك الأقوام
يا اخوتاه الإخلاص مسك مصون في مسك القلب، تنبه ريحه.. العمل صورة والإخلاص روح.
الإخلاص اليسير كثير ، وخليجٌ صَافٍ أَنفَعُ من بَحرٍ كَدِر .
أتحدو وما لك بعير؟! أتد القوس وما لها وتر؟! أتتجشأ من غير شبع؟!
كم بذل نفسه مُراءٍ لتمدَحَهُ الخلائق فذهبت والمدح ، ولو بذلها للحق لبقيت والذِكر ، المُرائي يحشو جراب العمل رملاً فيُثقلُه ولا ينفعه ..
ريح الرياء جيفة تتحاماها مسا القلوب.
لما أخذ دُود القزّ ينسُجُ أقبلت العنكبوت تتشبه وقالت : لك نسجٌ ولي نسج ، فقالت دُودةُ القز : ولكن نسجي أرديَةُ بناتِ المُلوك ونسجُكِ شبكة الذباب ، وعند مسّ النسيجين يبين الفرق .
إذا اشتبكت دُموعٌ في خُدود تبيّن من بكى ممن تباكا
والأمةُ أحوجُ ما تكونُ إلى إخلاص ابنائها ، قال صلى الله عليه وسلم : " إنما ينصرُ اللهُ هذه الأمة بضعيفها ، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " . وفيه خلاص الأمة ورفعتها، عن أُبيّ بن كعب – رضي الله عنه – قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : " بشّر هذه الأمة بالسناء والدين ، والرفعة والتمكين في الأرض ، فمن عمل منهم عملَ الآخرة للدُنيا لم يكن له في الآخرة نصيب " . وفي رواية للبيهقي قال رسول الله هذه الأمة بالتيسير والسناء والرفعة بالدين والتمكين في البلاد والنصر، فمن عمل منهم بعمل الآخرة للدنيا، فليس له في الآخرة نصيب"
ما أحوجنا إلى الصيام والاخلاص، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما يعث الناس على نياتهم" وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما يحشرالناس على نياتهم"
ما أحوجنا إلى الفرار من الرياء والصيام خير عون، عن عبد الله بن عمرو ( رضي الله عنهما) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سمع الناس بعمله سمع الله به مسامع خلقه وصغره وحقره "
وقال صلى الله عليه وسلم : " ثلاثٌ لا يُغل عليهن قلبُ امريء مُؤمن : إخلاص العمل لله ، والمُناصحة لأئمة المُسلمين ، ولُزوم جماعتهم ، فإن دُعاءهم يُحيط من ورائهم " .
ولو لم يكُن في الإخلاص إلاّ طردُ الخيانة والحقد من القلب لكفاه شرفاً ، فكيف والأعمال ميّتةً بدُونه ، وقِشرُ خالٍ من اللُباب سواه .
ومن هُنا تأتي أهمية الصوم ومعناه الكبير ! إذ كُل عبادةٍ سواه قد يدخلها الرياء حتى الصلاة خير الأعمال قد يدخلها الرياء .
عن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال : خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكرُ المسيح الدجال ، فقال : " ألا أُخبركُم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال " ؟ فقلنا : بلى يا رسول الله ! فقال : " الشركُ الخفيّ : أن يقوم الرجل فيُصلي ، فيُزيّن صلاته لما يرى من نظر رجل " .
وعن محمود بن لبيد رضي الله عنه قال : خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : " يا أيها الناس ! إياكم وشرك السرائر " قالوا : يا رسول الله ! وما شركُ السرائر ! قال : " يقومُ الرجل فيُصلي فيُزين صلاته جاهداً لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر " .
والجهاد والصدقة و قراءة القرآن قد يدخلُها الرياء ، فدلَّ ذلك على خطره وفظاعته وشناعته ، وإليك هذا الحديث لترى خوف الصحابة من الرياء ، وعلى ضوء ذلك ترى المعنى الجليل الذي يُورثه الصيام لأصحابه وهو الإخلاص .
عن عُقبة بن مسلم أن شُفيّاَ الأصبحيّ حدثه أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس ، فقال من هذا ؟ قالوا : أبو هريرة ، قال : فدنوتُ منه ، حتى قعدتُ بين يديه ، وهو يُحدّث الناس ، فلمّا سكت وخلا ، قلتُ له : أسالُك بحقِّ وبحقِّ ، لمّا حدثتني حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعَقِلتَهُ ، فقال أبو هريرة : أفعل ، لأُحدثنك حديثاً حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عقِلتُهُ وعلِمْتُهُ ، ثم نَشَغَ أبو هريرة نشغةً فمكثنا قليلاً ثم أفاق ، ( أي : شهق حتى كاد يُغشى عليه أسفاً أو خوفاً ) ، فقال لأُحدثنك حديثاً حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وهو في هذا البيت ما معنا أحدٌ غير وغيره ، ثم نشغ أبوهريرة اُخرى ثم أفاق ، ومسَحَ عن وجهه فقال : لأُحدثنك حديثاً حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وهو في البيت ما معنا أحد غيري وغيره ، ثم نشغ أبو هريرة نشغةً شديدة ثم مال خارّاً على وجهه فأسندتُهُ طويلاً ثم أفاق فقال : حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل على العباد ليقضي بينهم ، وكل أُمةٍ جاثية ، فأول من يُدعى به رجلٌ جمعَ القرآن ، ورجل قُتل في سبيل الله ، ورجل كثير المال ، فيقول الله عزوجل للقاريء : ألم أُعلّمك ما أنزلتُ على رسولي ؟ قال : بلى يارب ، قال : فما عمِلت فيما علمت ؟ قال : كُنتُ أقوم به آناء الليل وآناء النهار ، فيقولُ الله عزوجل : كذبت ،وتقول له الملائكة : كذبت ، ويقول الله تبارك وتعالى : بل أردتَ أن يُقال فلان قاريء وقد قيل ذلك ، ويُؤتى بصاحب المال فيقول الله عزوجل : ألم أُوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد ، قال : بلى يارب قال : فماذا عملت فيما أتيتك ؟ قال : كنتُ أصلُ الرحم ، وأتصدق فيقول الله له : كذبت ، وتقولُ الملائكة : كذبتَ ، ويقول الله تبارك وتعالى : بل أردتَ أن يُقال فلانٌ جواد وقد قيل ذلك ، ويُؤتى بالذي قُتل في سبيل الله فيقولُ الله له : فيم قُتلت : فيقولُ : أي ربّ أمرت بالجهاد في سبيلك ، فقاتلتُ حتى قُتلت ،فيقول الله له : كذبتَ ، وتقولُ الملائكة : كذبت ويقول الله : بل أردتَ أن يُقال : فلانُ جريئ فقد قيل ذلك ، ثم ضربَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على رُكبتي ، فقال : " يا أبا هريرة أُولئك الثلاثة أولُ خلقِ الله تُسعّرُ بهم النار يوم القيامة " ، قال الوليد أبو عُثمان المديني : وأخبرني عُقبة أن شُفيّاً هو الذي دخل على مُعاوية فأخبره بهذا ، قال أبو عُثمان : وحدثني العلاء بن أبي حاتم أنه كان سيّافاً لمُعاوية : قال : فدخل عليه رجل فأخبره بهذا عن أبي هُريرة ، فقال مُعاوية : قد فُعل بهؤلاء هذا فكيف بمن بقي من الناس ؟!! ثم بكَى مُعاوية بُكاءً شديداً حتى ظننا أنه هالك ، وقُلنا قد جاءنا هذا الرجل بشر ، ثم أفاق مُعاوية ومسح عن وجهه ، وقال : صدق اللهُ ورسوله : " من كان يُريدُ الحياةَ الدُنيا وزِينَتَهَا نُوَّفِّ إليهم أَعمالَهُم فيها وهُم فيها لا يُبخَسُون * أُولئك الذين ليس لهم في الآخرةِ إلاّ النار وحبِطَ ما صَنعوا فيها وباطلٌ ما كانوا يعملون } .
فكيف بمن بقي من الناس .. لا نجاة إلا بالإخلاص .
فياللصوم من عبادةٍ أُسُها ولُحمتُها وسداها الإخلاص وفيه من النيران الخلاص .[/center]
_________________
( زائر الليل ) يتحدى الملل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abougresha
مشرف قسم كره القدم العربيه+
مشرف قسم كره القدم العالميه
مشرف قسم كره القدم العربيه+مشرف قسم كره القدم العالميه


الجنس:ذكرالسرطانالثور
العمر : 23
سجّل في : 28 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 772
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: ليلة القدر   الجمعة سبتمبر 28, 2007 10:25 am

فماذا نفعل لكي يصطفينا الله في ليلة القدر؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين . أما بعد

لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين:

قال تعالى في سورة القدر : " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدرِ *وَمَا أَدْراكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ * لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُ الملائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبهِِّم مِن كُلِّ أَمْرٍ *سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ ".

وقال تعالى في سورة الدخان : " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ اناَّ كُنَّا مُنْذِرين * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ".

فماذا نفعل لكي يصطفينا الله في ليلة القدر؟؟

أولاً يجب علينا تفادي آفات اللسان :-

1- الخوض فى الباطل:- معناه ليس الكلام بالباطل عن شخص بعينه فقط انما عن المجتمع كله مثلاً يقول الفرد "ان المجتمع أصبح مثل الغابة أو أن الفاحشة عمَّت المجتمع كله " فكل ذلك يعتبر خوض فى الباطل.. يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: " أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضاً في الباطل في الدنيا ".

2- الخوض فى أعراض النساء أو الرجال:- و لقد حذَّر الله من ذلك فى كتابه العظيم: بسم الله الرحمن الرحيم " اِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحصَنَاتِ الغَافِلاَتِ المُؤْمِنَاتِ لُعِنُواْ فِي الدُّنْيا وَ الآخَِرةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ " وكان حُكم من يخوض في الأعراض في الاسلام و لم يأتي بأربعة شهود 100 جلدة.

3- الجدل :- لقد حثَّنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على ترك الجدل و لو كنت على حق لما له من تأثير بغيض على القلب فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربضِ الجنة لمن ترك الجدل وان كان محقاً ".

4- البذاءة :- و هو ما ينطق بالألفاظ التي حرَّمها الاسلام وذلك لكي يعلو الحياء و الترفع عن بذاءة الفم فيقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: " ان الله يبغض الفاحش البذيء " و حتى ان كانت هذه الألفاظ بهدف الاضحاك فيقول أيضاً صلى الله عليه و سلم: " ان الرجل ليقل الكلمة ليضحك جلساءه يهوي بها ما بين المشرق و المغرب ".

5- السخرية و الاستهزاء

6- افشاء الاسرار :- فيقول صلى الله عليه و سلم: " لا ايمان لمن لا أمانة له "

7- الوعد الكذب :- وهو يقصد به من وعد و هو يعرف أنه لن يفي بوعده وليس من طرأت عليه ظروف معينة حالت بينه و بين الوفاء بوعده.

8- النميمة :- و هو نقل الكلام من طرف الى آخر.. يقول صلى الله عليه و سلم: " لا يدخل الجنة نمَّام".

9- الغيبة :- و هي ذِكرُ أخيك في غيبته سواء بحلو الكلام أو سوءه.. سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: حتى و اذا كانت فيه هذه الصفة؟ فقال رسول الله: " اذا كانت به الصفة فقد اغتبته وان لم تكن فيه فقد بهتَّه" والبهتان هو ذكر المرء أخيه كذباً بما ليس فيه.

10- الكذب :- وتتضح خطورة هذه الصفة في قول رسول الله: " من علامات الساعة انتشار الكذب " و الكذب هو أي قول غير صدق.

هذه كانت آفات اللسان فمن اجتنبها فسوف يصطفيه الله فيمن اصطفاهم لليلة القدر باذنه

ففي هذه الليلة يصطفي الله بعض عباده على بعض فيصطفي الرسل من باقي البشر ويصطفي منهم محمد صلى الله عليه و سلم و يصطفي معه الصحابة ثم يصطفي من باقي الأمم أمة محمد و يصطفي من أمة محمد الشهداء و أيضاً أهل القرآن فهم أهل الله و خاصَّته، ومن بعدهم يصطفي الملائكة ومن الملائكة يصطفي جبريل وسماه روح القدس و يصطفي من الأرض مكة و من الجبال عرفة و يصطفي سبحانه وتعالى من الكلام الذِّكر ويصطفي من الشهور رمضان ويصطفي من الأيام ليلة القدر و يصطفي من الناس جميعاً من يُدركون هذه الليلة ويصطفي من الملائكة من ينزل على الناس فى هذه الليلة.

وأنت هل اصطفاك الله من باقي عباده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نعم فانه اصطفاك من باقي المخلوقات وجعلك بشر ثم اصطفاك من باقي البشر وجعلك مسلماً من أمة محمد ثم اصطفاك لتنطق باللغة العربية وغيرك يتمنى ذلك ليفهم القرآن و بعد ذلك اصطفاك ممَّن يُصلون ومن ثَمَّ جعلك ممن يخشون الله و بعد ذلك اصطفاك ممن يصلون فى المساجد ومن ثَمَّ جعلك ممن يصطفيهم فى ليلة القدر..

فاعرِض نفسك على الله بالعبادة لعله يصطفيك فى هذه الأيام المباركة باذنه.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abougresha
مشرف قسم كره القدم العربيه+
مشرف قسم كره القدم العالميه
مشرف قسم كره القدم العربيه+مشرف قسم كره القدم العالميه


الجنس:ذكرالسرطانالثور
العمر : 23
سجّل في : 28 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 772
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الجمعة سبتمبر 28, 2007 10:27 am

قيمة ليلة القدر :-

سُمِّيت هذه الليلة بهذا الاسم لأن القَدْرَ هو معناه الشَّرف أو علوُّ الشأن وعظمته.. فهي ليلة عالية الشأن عظيمة المقدرة و هذه المنزلة جاءت من نزول القرآن في هذه الليلة " وَ مَا أَدْراكَ مَا لَيْلَةًُ القَدْرِ " صدق الله العظيم..
وهي أيضاً تُقدَّرُ فيها الأرزاق واﻵجال وأنت تعلم أن علم الأرزاق والآجال عند الله منذ الأزل، ولكنه في هذه الليلة ينزل عند علم الملائكة.. " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ اناَّ كُنَّا مُنْذِرين فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ " صدق الله العظيم.. " تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا" و معنى تنزل أي بأعداد كبيرة حشودٌ تملأ الأرض تستغفر للناس جميعاً..
وقيل لأن للعبادة فيها قَدْرٌ عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه ".
أما تستحيي من فِعل الله معك؟؟ ألا تستحيي من فِعلك أنت مع الله؟؟؟

حتى العصاة وأهل الكبائر تستغفر لهم الملائكة في هذه الليلة!!!

و جبريل ينزل في هذه الليلة الى الأرض و ذلك ذكرى لليوم الذي أُنزل فيه القرآن على نبي الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و لكن أخي، أما تلاحظ أن هذا الدين قد بدأ بضمة.. نعم ضمة جبريل لنبي الله وذلك لسببين: أولا لأهمية هذا الدين.. وثانياً لاشتياق جبريل الى تنزيل القرآن و أيضاً ينتهي هذا الدين بضمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة ووفاته على صدرها.. سبحان الله هذه الليلة هي ليلة اتصال الأرض بالسماء..

كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور امرأةً عجوز ، أم أيمن، بعد وفاته ذهب أبو بكر و عمر لزيارتها فعندما رأتهما بكت فسألاها لماذا تبكي ان ما عند الله أفضل للنبي مما عندنا.. قالت أعلم ولكني اشتقت للوحي فقد انقطع عن الأرض بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم "سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ".. أي

سلام الملائكة في الاستغفار للناس جميعاً..

سلام لكم من الله..

سلام لذهاب الشحناء بين عباد الله..


فضائل و ثواب هذه الليلة :-

1- ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى: " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ".

2- ليلة مباركة ، قال تعالى: " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ".

، خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى: " سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ "، ....

… تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى: " تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ".

3- يَكتُبُ الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى: " فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ".

4- خير من ألف شهر أى 84 عاماً.

قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا حكام بن مسلم عن المثنى بن الصباح عن مجاهد قال: " كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي ففعل ذلك ألف شهر فأنزل الله هذه الآية: لَيْلَةُ القَدْرِ خَيرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .. قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل ".

وقال ابن أبي حاتم أخبرنا يونس أخبرنا ابن وهب حدثني مسلمة بن علي عن علي بن عروة قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاماً لم يعصوه طرفة عين فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون قال فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فأتاه جبريل فقال يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النَّفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين فقد أنزل الله خيرا من ذلك فقرأ عليه: "إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيلَةِ القَدرِ وَمَا أَدْراكَ مَا لَيلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهرٍ " .. هذا أفضل مما عجبت أنت وأمَّتك منه.

وقال سفيان الثوري بلَغَني عن مجاهد: ليلة القدر خير من ألف شهر.. قال عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر رواه ابن جرير.

وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا ابن أبي زائدة عن ابن جريج عن مجاهد: ليلة القدر خير من ألف شهر ليس في تلك الشهور ليلة القدر.. وهكذا قال قتادة بن دعامة والشافعي وغير واحد وقال عمرو بن قيس الملائي عمل فيها خير من عمل ألف شهر.. وهذا القول بأنها أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر هو اختيار ابن جرير وهو الصواب لا ما عداه وهو كقوله صلى الله عليه وسلم: " رباط ليلة في سبيل الله خير من ألف ليلة فيما سواه من المنازل " رواه أحمد وكما جاء في قاصد الجمعة بهيئة حسنة ونية صالحة أنه له عمل سنة أجر صيامها وقيامها إلى غير ذلك من المعاني المشابهة لذلك وقال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما حضر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِم " ورواه النسائي من حديث أيوب به



5- فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل، قال نبي الله صلى الله عليه و سلم: " من قام ليلة القدر ايمانا و احتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه ".

6- الدعاء في هذه الليلة مستجاب.

7- ليلة عتق ليست كغيرها من ليالي رمضان.



ميعادها :-

يقول النبي صلى الله عليه و سلم: " التمسوها في الوتر من العشر الأواخر "

وقال ابن حجر: " هي ليست ثابتة انما ينقلها الله بين الوتر فى العشر الأواخر "

تقول السيدة عائشة رضي الله عنها على النبي صلى الله عليه وسلم: " اذا دخلتِ العشر الأواخر أحيا الليل (أي لا ينام مطلقاً) وأايقظ أهله وشد المأزر وطوى فراشه و اعتكف "[/color]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADMIN
( ADMIN )
( ADMIN )


الجنس:ذكرالدلوالخنزير
العمر : 24
سجّل في : 21 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 2423
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الأحد سبتمبر 30, 2007 5:23 pm

أثمن ثلاث ساعات فى رمضان



][®][^][®][الساعة الأولى : ][®][^][®][


(أول ساعة من النهار _ بعد صلاة الفجر)
قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار
(اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ).
وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )رواه الترمذي وقال حديث حسن .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .
ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث(اللهم بارك لأمتي في بكورها ).
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلاينبغي النوم فيها بل احيائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب .






][®][^][®][الساعة الثانية :][®][^][®][


(آخر ساعة من النهار _قبل الغروب)
هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة .
كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي.
وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .




][®][^][®][الساعة الثالثة :][®][^][®][


(وقت السحر) .
السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار ).
فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.
قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح واتهليل :
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى).وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ).
قال الحسن البصري رحمه الله : ( الدنيا ثلاثة أيام أما أمس فقد ذهب بما فيه ، وأما غداً فلعلك لاتدركه ، وأما اليوم فلك فاعمل فيه ).

كتب بواسطه المشرف محمد السنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADMIN
( ADMIN )
( ADMIN )


الجنس:ذكرالدلوالخنزير
العمر : 24
سجّل في : 21 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 2423
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: رد: (خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا   الإثنين أكتوبر 01, 2007 1:03 pm

كن ولا تكن فى رمضان

:::...كـــــن ...:::

1. كن ممن يدخل باب الريان .
عَنْ سَهْلٍ رضي الله تعالى عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ . رواه البخاري


2. كن ممن يُغْفَر له ما تقدم من ذنبه .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .رواه البخاري

3. كن ممن يُصلي الله والملائكة عليه .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله تعالى عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ. رواه أحمد . حسنه الألباني في صحيح الجامع . برقم (3683)

4. كن ممن صام الدهر على الطريقة الصحيحة .
عن أَبَي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: شَهْرُ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ .رواه النسائي وأحمد . صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3718) .
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله تعالى عنه قالُ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ . رواه مسلم .

5. كن ممن يُضاعَف صيامه .
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله تعالى عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا . رواه الترمذي . صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (807) .

6. كن ممن يعمل عملاً لا مِثْل له .
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ . رواه النسائي . صححه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم (2222) .

7. كن ممن يفرح مرتين لا مرة واحدة .
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :َ قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ . رواه البخاري .

8. كن ممن لا يظمأ أبداً .
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله تعالى عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ لَا يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا. رواه النسائي . صححه الألباني في صحيح النسائي برقم (2236) .

9. كن ممن يَجعل له وقاية من النار .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنْ النَّارِ. رواه أحمد . قال الألباني : حسن لغيرة .كما في صحيح الترغيب والترهيب برقم (980) .

10. كن ممن يتخلق بأخلاق النبوة .
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثَلَاثٌ مِنْ النُّبُوَّةِ : تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ , وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ , وَوَضْعُ الْيمين عَلَى الشمال فِي الصَّلَاةِ . رواه الطبراني في الكبير . صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3038) .

11. كن ممن يُظهِر الدين .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لِأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ . رواه أبو داود . حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (2353) .

12. كن ممن يأكل من الغداء المبارك .
عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ. رواه النسائي . صححه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم (2164) .

13. كن ممن يعمل عملاً لا يعلم جزاءه إلا الله .
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِه . رواه البخاري .



::...لاتكـــن...:::

[size=18]
14. لا يكن صيامك كصيام أهل الكتاب .
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله تعالى عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : قَالَ فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ . رواه مسلم .

15. لا تكن ممن يٌحْرَم العتق من النار ويُحْرَم الدعوة المستجابة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (شَكَّ من الْأَعْمَشَ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ. رواه أحمد . صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2169) .

16. لا تكن ممن يتَرك مكفرات الذنوب .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِر . رواه مسلم .
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ يَحْفَظُ حَدِيثًا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ قَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ . رواه البخاري .

17. لا تكن ممن يُبْعِده الله فيدخل النار .
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله تعالى عنه قَالَ { صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله تعالى عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَقَالَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ فَقَالَ أَتَانِي جَبْرَائِيلُ عليه الصلاة والسلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ أَبَوَيْهِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَقُلْ آمِينَ فَقُلْت آمِينَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَاتَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأُدْخِلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ فَقُلْ آمِينَ فَقُلْت آمِينَ فَقَالَ وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْك فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ فَقُلْ آمِينَ فَقُلْت آمِينَ } رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ . قال الألباني : صحيح لغيره .كما في صحيح الترغيب والترهيب برقم (2491) .

18. لا تكن ممن يُحْرَم الحج مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سِنَانٍ مَا مَنَعَكِ أَنْ تَكُونِي حَجَجْتِ مَعَنَا قَالَتْ نَاضِحَانِ كَانَا لِأَبِي فُلَانٍ زَوْجِهَا حَجَّ هُوَ وَابْنُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا وَكَانَ الْآخَرُ يَسْقِي عَلَيْهِ غُلَامُنَا قَالَ فَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي . رواه البخاري .

19. لا تكن ممن يُحْرَم البَركة .
عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَة . رواه البخاري .

20. لا تكن ممن يُعلق بعراقيبه وتُشَقَق أشداقه .
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : َيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعِرًا , فَقَالَا : اصْعَدْ , فَقُلْت : إنِّي لَا أُطِيقُهُ , فَقَالَا : إنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَك , فَصَعِدْت حَتَّى إذَا كُنْت فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إذَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ , فَقُلْت : مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟ قَالُوا : هَذِهِ عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ , ثُمَّ اُنْطُلِقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةً أَشْدَاقُهُمْ دَمًا , قُلْت مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ . رواه ابن خزيمة . صححه الألباني كما في صحيح الترغيب والترهيب برقم (2393) .
وأخيراً لا تنسونا من صالح دعائكم .


كتب بواسطه bookar t
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bookar t
مشرف قسم المواضيع العامه والتهانى
مشرف قسم المواضيع العامه والتهانى


الجنس:ذكرالعذراءالقط
العمر : 21
سجّل في : 28 سبتمبر 2007
عدد المساهمات : 414
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: الصوم سلاح يعمل في الخفاء   الإثنين أكتوبر 01, 2007 7:37 pm

hot love love

love أثناء تجولي في بعض المواقع الطبية والعلاج الطبيعي وجدتُ أكثرهم يؤكد على أن أفضل طريقة لعلاج الكثير من الأمراض هو الصوم، ووجدتهم يطلقون الصيحات والنداءات للناس لكي يعتمدوا هذه "التقنية" الرخيصة وذات الفوائد الكثيرة. وتذكرتُ نعمة الله علينا نحن المسلمين عندما أمرنا بالصيام، بل وجعل الصوم عبادة خاصة له سبحانه هو يجزي بها.


وقد أكَّد أهمية هذه العبادة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما شبَّه الصوم بالترس الذي يحتمي به المقاتل فقال: (والصوم جُنَّة) [رواه مسلم]. والجُنَّة هي الشيء الذي يحتمي الإنسان به من خطر ما أو من عدو ما. والسؤال: ما هي الأخطار ومن هم الأعداء الذين يقف الصيام بيننا وبينهم؟

يقول العلماء إن أخطر شيء يهدد حياة الخلايا في الجسم هي السموم التي تتراكم داخل الخلايا وتعيق عملها وتقلل من نشاطها. هذه السموم تمكث لفترات طويلة في الجسم ولا يمكن إزالتها، وغالباً تكون هذه السموم مسؤولة عن الهرم المبكر لدى الإنسان.

إن أحدنا يستهلك من السموم كل يوم أكثر من 500 سنتمتر مكعب، من خلال الهواء الملوث والغذاء الملوث والماء الملوث، حتى الهواتف الخليوية تؤثر على كمية السموم في الجسم! والجسم له قدرة كبيرة على امتصاص السموم وكذلك على معالجتها، ولكن عندما تزيد كمية السموم عن حد معين يكون الجسم في حالة المرض.

وعلى الرغم من الجهود والأبحاث الكثيرة التي تهدف إلى إزالة هذه السموم، لم يجد العلماء وسيلة أفضل من الصيام للقيام بهذه المهمة. إن السموم المتراكمة في الجسم تعمل على تدمير الجسم باستمرار، والصيام يعمل مثل السلاح الخفي الذي يحارب هذه السموم ويزيلها دون أن يؤثر على بقية أجزاء الجسم.

للصوم تأثيرات مدهشة، فهو يعمل على صيانة خلايا الجسم، ويعتبر الصيام أنجح وسيلة للقضاء على مختلف الأمراض والفيروسات والبكتريا، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة، وربما تعجب عزيزي القارئ إذا علمت أن في دول الغرب مراكز متخصصة تعالج بالصيام فقط!! وتجد في هذه المراكز كثير من الحالات التي استعصت على الطب الحديث، ولكن بمجرد أن مارست الصيام تم الشفاء خلال زمن قياسي!

وأقول من جديد سبحان الله! لقد وفَّر الله علينا عناء فتح هذه المراكز وعناء إقناع الناس بهذه الطريقة، فجعل الصيام فريضة نتقرب بها من الله، وثوابها كبير جداً حتى إن الله تعالى خصص باباًَ للجنة لا يدخل منه إلا الصائمون!

من أهم الفوائد التي يقدمها الصيام أنه ينشط نظام المناعة للجسم، ونحن نعلم أن جهاز المناعة هو بمثابة الجنود التي تحرس الجسم وتهاجم الفيروسات والبكتريا الضارة وتدافع عن الجسم ضد أي جسم غريب يدخل إلى الجسم. ولذلك فإن الصيام يقوي هذه "الجنود" ويزيد من نشاطها وكفاءتها، وبالتالي فهو يعمل كسلاح فعال يساعد الجسم على الدفاع عن نفسه.

إن مرض السُّمنة أو البدانة أو الوزن الزائد، هو مرض العصر، فهناك مئات الملايين الذين تزيد أوزانهم عن الوزن الحرج، وهؤلاء مهددون بشكل دائم بالنوبات أو بمختلف الأمراض، ولذلك يمكن اعتبار الوزن الزائد عدواً يفتك بالإنسان دون أن يشعر. والصيام يهاجم هذا العدو ويعالج ظاهرة الوزن الزائد، فهو يعمل كسلاح غير مرئي ينفذ مهامه بدقة وباستمرار.

الاضطرابات النفسية تعتبر من الأمراض الأكثر انتشاراً في العصر الحديث، هذه الاضطرابات تعمل على تدمير البنية النفسية للجسم، وقد أثبت الدراسات أن الصيام يعمل على تخفيف هذه الاضطرابات ويعمل كذلك على تخميد المراكز ذات النشاط الزائد في الدماغ، ولذلك فالصوم هو أفضل سلاح لمقاومة الأمراض النفسية بأنواعها.

هل حاولت عزيزي القارئ أن تطور مداركك وأن تصبح أكثر إبداعاً؟ إنه الصوم! أفضل وسيلة عملية لتنشيط خلايا الدماغ، وإعادة برمجتها وزيادة قدرتها على العمل والإبداع. وهذا يحسّن سيطرتك على نفسك وزيادة قوة إرادتك.

وهكذا لو تتبعنا القائمة الطويلة من الأمراض التي يعالجها الصيام نلاحظ أن هذه القائمة تزداد يوماً بعد يوم، وفي كل يوم يكشف الطب الحديث فائدة جديدة للصيام، وقد قمتُ بإحصاء الأمراض التي يعالجها الصوم فوجدت أن جميع الأمراض تقريباً يعمل الصيام كسلاح فعال على علاجها ومقاومتها والقضاء عليها: سلاح ضد الشيخوخة، سلاح ضد آلام المفاصل وأمراض ضغط الدم.... ومن هنا نستطيع أن نعمق فهمنا للحديث الشريف (والصوم جُنَّة) أي أن الصوم هو وقاية وستر وسلاح يقينا شر الأمراض في الدنيا، ويقينا حرَّ جهنم يوم القيامة.

love أخي المؤمن! أختي المؤمنة! أقول لكم وبكل ثقة إذا كان واحد منكم يعاني من أي مرض مزمن، فعليه بالصوم المتكرر، مع الإكثار من تناول حبات من التمر على الفطور، مع قراءة القرآن باستمرار والاستماع إلى القرآن بصوت مقرئ مع الخشوع التام، فإن هذا سيكون علاجاً مثالياً لأي مرض كان
....
_________________
شاب تـاب من رحـلة عزاب

اســـــلام



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

(خيمه زائر الليل الرمضانيه)لعام 1428هجريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 5انتقل الى الصفحة : السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
(منتدى الاسلاميات)زائر الليل السابع
 :: قسم المواضيع والمقالات والصور :: خيمه زائر الليل الرمضانيه
-
هذا المنتدى مُقفل. لا تستطيع المساهمة، الرد أو تعديل المواضيع فيه.   هذا الموضوع مغلق. لا تستطيع الرد أو تعديل الموضوع!