ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية أن الرئيس المصري محمد حسني مبارك تعرض للإصابة بهبوط حاد قبل زيارته التي كانت مقررة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان الماضي إلى المملكة العربية السعودية، وأنه يخضع منذ ذلك الحين لإشراف طبي تام
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر استخباراتية غربية أن مبارك لا يستطيع السفر للخارج لتلقي العلاج، أو السفر لألمانيا تحديدا كما هو معتاد سنويا لإجراء كشف طبي كامل، خاصة بعد إجرائه لجراحة في ظهره هناك قبل سنوات.
وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن مصدرًا استخباراتيًا أشار إلى أن مبارك يعاني من ضعف شديد، لكن حالته الصحية ليست خطرة، فيما توقع مصدر آخر أن يتم تصعيد جمال مبارك نجل الرئيس إلى منصب عال خلال الأسابيع المقبلة.
في السياق ذاته، زعم أحد المواقع الإسرائيلية أن التقارير الواردة من القاهرة مستندة في أساسها إلى تقارير دبلوماسية اعتمدت على محادثات جانبية، أكدت أن مبارك أضعف من أن يتحمل السفر جوًا إلى أوروبا لتلقي العلاج.
وحسب مزاعم تلك المصادر، فإن الرئيس مبارك البالغ من العمر 79 عام، لن يستطيع الاحتفاظ بالحكم فترة طويلة ، وأن إسرائيل والدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تأمل في انتقال الحكم إلى نجله جمال مبارك.
وأثيرت شائعات خلال الأسابيع الماضية حول حالة الرئيس مبارك الصحية، لكن الرئيس دحض بنفسه تلك المزاعم التي راجت على نطاق واسع عندما ظهر على شاشة التلفزيون عدة مرات متتالية اخرها يوم الجمعة لحضور احتفال القوات المسلحة بانتصارات أكتوبر المجيدة.
ووجهت إلى إبراهيم عيسى رئيس تحرير صحيفة "الدستور" المستقلة تهمة إثارة شائعة مرض الرئيس، وأحيل إلى نيابة أمن الدولة العليا التي قررت بدورها إحالته إلى المحاكمة بتهمة نشر إشاعات كاذبة عن صحة الرئيس مبارك ما أدى إلى الإضرار بالمصلحة العامة للبلاد وبالاقتصاد القومي، وهو ما نفاه عيسى في التحقيقات.
_________________
*** زائر اللـــــــ النهـــــــــــــــــاية اخر صبرى عزاب ــــــل ***