الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

جمهرية التكتك تطلب الاستقلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الظل
المراقب العام
المراقب العام


الجنس:ذكرالسرطانالقط
العمر : 21
سجّل في : 06 سبتمبر 2007
عدد المساهمات : 331
الدوله : http://i24.servimg.com/u/f24/11/49/92/41/egypt10.png

مُساهمةموضوع: جمهرية التكتك تطلب الاستقلال   الأربعاء نوفمبر 28, 2007 7:11 am

وكأن مصر ينقصها من المشاكل والازمات، حتي تتورط في أزمة »التوك توك«.. مركبة ثلاثية العجلات، لا وجود لها في نصوص قانون المرور، الذي يقنن للمركبات رباعية وثنائية العجلات، وينظم ترخيصها وتسييرها. ومع هذا، صنعت الحكومة هذه المشكلة بنفسها، دون ان تضع لها حلاً او تصورا، عندما ارتكبت خطيئة فتح باب استيرادها من الهند والصين وتايلاند، وتتنصل الآن من الاعتراف بها، بعد ان تجاوز عددها أكثر من 200 الف توك توك،


انتشرت في معظم الشوارع الرئيسية في مدن محافظات القاهرة الكبري مسببة حالة من الفوضي والارتباك وسهلت لمجرمين وعاطلين ومسجلين خطر، ارتكاب جرائم بمعدلات مسبوقة في الخطف والسرقة والقتل والاغتصاب.

في المقابل وفر فرص عمل لشباب عاطل يتجاوز 40 الف شاب، بخلاف تحسين دخل لأكثر من 150 الف موظف وعامل، وهؤلاء يعملون في كل مكان، تطاردهم شرطة المرور والمحليات، وتوقع عليهم غرامات تتكرر بتكرار الضبط، في حين يأملون تعديل قانون المرور لترخيصه وتحديد خطوط سيره حتي لاتستمر حالة الفوضي والمطاردة.

فاذا كانت الحكومة وافقت علي استيراده واذا كان حل مشكلة عاطلين فإما تعمل الحكومة علي تقنينه، او تكفر عن خطيئتها وتسد باب الاستيراد لتنتهي أزمة المطاردات المستمرة.

هذا الملف يناقش المشكلة من كافة زواياها، ومع كل الاطراف.. لنعرف ما اذا كانت الفوضي التي خلفها التوك توك.. هل هي فوضي خلاقة، أم فوضي مدمرة.. والتفاصيل في موضوعات الملف:

_________________
الحب ليس روايتن يا حلوتى بختامها يتزوج الابطال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جمهرية التكتك تطلب الاستقلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
(المنتدى السياسى)زائر الليل الثامن
 :: الأراء والمواضيع السياسيه بدون تعصب
-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع